تُعدّ تربية المواشي بمنطقة نجران من المهن الرئيسة التي يعتمد عليها مربو الماشية في انتعاش الحراك الاقتصادي، وتعزيز الأمن الغذائي، وذلك في المناسبات والأعياد وخاصة عيد الأضحى المبارك، بما توفّره من اللحوم والألبان ومشتقاتها، إذ تمثّل هذه المهنة نشاطًا اقتصاديًا وحيويًا للمربين وللمنطقة كذلك، من خلال تسويقها، إضافة إلى الأنشطة المتعلقة بتربيتها من خلال تجارة الأعلاف، والخدمات البيطرية، وعمليات النقل والتسويق، فضلًا عن أنها تمثّل موروثًا اجتماعيًا وثقافيًا ارتبط بأهالي المنطقة منذ القدم.
وتحظى تربية الماشية باهتمامٍ كبير من قبل الأهالي، حيث أصبحت ركيزة أساسية، أسهمت في تحسين جودة الإنتاج، وذلك من خلال اتباع أساليب حديثة ومتطورة في تربيتها والعناية بها وتغذيتها بالأعلاف المناسبة، وتوفير البيئة المناسبة لها، إلى جانب الخبرات المتوارثة التي اكتسبوها من الآباء والأجداد، كل هذه العوامل عززت مكانة قطاع الثروة الحيوانية، ومكنّت المربين من الإسهام في تنشيط الحركة الاقتصادية بالمنطقة.
وتشهد أسواق المواشي بنجران هذه الأيام قبل حلول عيد الأضحى المبارك حركة شرائية نشطة من المواطنين والمقيمين لشراء الأضاحي، وسط تنوّعٍ في المعروض.













0 تعليق