تنشد عن الحال.. هذا هو الحال

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بمستوى أقل مايقال عنه: إنه متواضع ولايرتقي للطموح، خسر منتخبنا الوطني الأول من نظيره الإسباني برباعية نظيفة في المباراة التي جمعتهما البارحة في ملعب مرسيدس بينز بمدينة أتلانتا الأمريكية لحساب الجولة الثانية للمجموعة الثامنة، وباتت حظوظ الأخضر في بلوغ الدور التالي بمقعد مباشر أمرا صعبا، وانحصر الأمل في أن يتأهل كأفضل مركز ثالث إن خدمته النتائج.

والحق يقال: إن المنتخب السعودي استحق الخسارة عطفا على حالته داخل الملعب إذ بدا مستسلما وتائها ولم يفعل شيئا.

وساهم اليوناني جورجيس دونيس المدير الفني للمنتخب السعودي في هذه الخسارة بتشكيله الخاطئ وطريقة لعبه العقيمة التي ركز فيها على الدفاع وأهمل كل شيء عندما أشرك 5 مدافعين من بينهم 3 في متوسط الدفاع وأمامهم 3 لاعبي محور نزعتهم دفاعية.

أنهى المنتخب الإسباني الشوط الأول متقدماً بثلاثية نظيفة سّجلت في ظرف 24 دقيقة، عن طريق: لامين يامال «10 « و ميكيل أويارزابال «21 و 24» بعد أداء هجومي قوي فرض من خلاله الإسبان سيطرتهم على الملعب واستحوذوا على الكرة وكادوا يزيدون غلتهم من خلال عدة محاولات خطرة من بينها اكثر من 10 تسديدات وهجمات أخرى تصدى الحارس السعودي محمد العويس لبعضها.

باختصار كان الشوط الأول إسبانيا لعبا واستحواذا وخطورة وتسجيلا، باستثناء بعض اللمحات التي يظهر فيها لاعبو الأخضر بمحاولات خجولة.

الشوط الثاني بدأه دونيس بتبديلين كان الهدف منهما تنشيط الهجوم بإدخال الحمدان وكنو بدلا عن مصعب والخيبري، لكن الاسبان لم يمنحوه أي فرصة للعودة فسجلوا هدفا رابعا عن طريق كوكوريا عندما سدد كرة وارتطمت بتمبكتي لتكمل طريقها للمرمى «48»، ولأن النتيجة كانت كبيرة والتعديل صعب جدا فقد سارت أحداث الشوط الثاني كما كان متوقعا لها، استحواذ إسباني ورغبة في إضافة المزيد، وهدوء سعودي مع محاولات خجولة.

بهذه النتيجة رفع المنتخب الإسباني رصيده إلى 4 نقاط في صدارة المجموعة الثامنة، فيما تجمد رصيد المنتخب السعودي على نقطته الوحيدة التي حصل عليها من تعادله الافتتاحي مع الاورغواي .وبات فوزه على الرأس الأخضر في الجولة الثالثة أمرا ملزما إذ ربما يساهم في بلوغه دور الـ32.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق