123 مليون سائح عام 2025 - د.عبدالعزيز الجار الله

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

د.عبدالعزيز الجار الله

ساهمت عدة مشروعات أنشأتها رؤية السعودية 2030 وطوّرت آليات عملها منذ إعلانها 2016، أدت إلى وصول عدد السياح في المملكة إلى نحو 123 مليون سائح محلي ووافد من الخارج في عام 2025، من أبرزها:

- إجراءات موسم الحج السنوي، فتح تأشيرة العمرة طوال العام، الزيارات المدنية والدينية.

- المناسبات الرياضية بطولات كرة القدم، وألعاب الرياضات المختلفة المحلية والدولية.

- مواسم الترفيه (11) موسماً أبرزها موسم الرياض البوليفارد، العلا، الدرعية، جدة، الشرقية، عسير.

- مواسم السياحة الصيفية والشتوية.

- استضافة المؤتمرات والندوات والمعارض المحلية والدولية.

أطلقت وزارة السياحة تقريرها الإحصائي لعام 2025 بالتزامن مع قمة الأولوية أوروبا، التي نظمتها مبادرة مستقبل الاستثمار في العاصمة الإيطالية روما بين 17 و 19 يونيو 2026، أكد التقرير الإحصائي أن قطاع السياحة السعودي تجاوز مرحلة الطموحات، ودخل مرحلة تحقيق أثرٍ ملموسٍ مدعومًا بمؤشرات أداء وأرقام توضح دوره كأحد أبرز محركات نمو الاقتصاد غير النفطي في المملكة:

- يشير التقرير إلى وصول عدد السياح في المملكة إلى نحو 123 مليون سائح محلي ووافد من الخارج في عام 2025 .

- بزيادة بلغت نحو 6 % مقارنة بعام 2024، بواقع 29.3 مليون سائح وافد من الخارج و93.3 مليون سائح محلي.

- بلغ إجمالي إنفاق السياح المحليين والوافدين من الخارج في عام 2025 مستوى قياسيًا بنحو 304 مليارات ريال سعودي، بزيادة قدرها 7 % مقارنة بعام 2024.

- بواقع 176.6 مليار ريال سعودي للسياحة الوافدة من الخارج و127.1 مليار ريال سعودي للسياحة المحلية.

وكان قد شارك وزير السياحة الأستاذ أحمد الخطيب، في قمة الأولوية أوروبا التي نظَّمتها مبادرة مستقبل الاستثمار في العاصمة الإيطالية روما بين 17 و19 يونيو 2026. واستعرض وزير السياحة تجربة التحوّل الناجحة لقطاع السياحة في المملكة وفق المسار الذي رسمته رؤية المملكة 2030.

وذلك ضمن برنامج فعاليات القمة، الذي شارك الوزير الخطيب في جلسة حوارية بعنوان «بناء المرونة.. رؤية المملكة 2030 وهندسة اقتصادٍ يحقّق قيمة مستدامة»، استعرض خلالها لمحة عن رحلة القطاع السياحي في المملكة، وأدائه في ظل الظروف الإقليمية في الأشهر الستة الماضية، والمرونة التي أظهرها في تلك الفترة، إضافة إلى قدرة القطاع على التعافي السريع واستعادة زخم النمو، وأن القطاع كان يشهد نمواً قوياً حتى نهاية الربع الأول من العام قبل اندلاع الحرب الإيرانية، التي انعكست على قطاع السفر عالمياً عبر ارتفاع أسعار وقود الطائرات، ما أدى إلى ضغوط على حركة السياحة الدولية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق