«الدرعية» وجهة الرياضة القادمة - محمد العبدالوهاب

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

محمد العبدالوهاب

تعيش أيقونة التاريخ «الدرعية» هذه الأيام عهداً استثنائياً يتجلى فيه عمق الماضي بطموح المستقبل، حيث تزامن التعيين الملكي الكريم لصاحب السمو الملكي الأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز محافظا لجوهرة المملكة، مع صعود نادي الدرعية التاريخي إلى دوري روشن للمحترفين للمرة الأولى. هذا التناغم الحيوي يجسد الرؤية التنموية الشاملة، لتتحول المنطقة إلى واجهة سياحية وثقافية ورياضية عالمية. إنها انطلاقة مرحلة جديدة يمتزج فيها حماس الشباب بعراقة المكان، لتكتب الدرعية فصلا مجيدا يعزز مكانتها الريادية في ظل رؤية المملكة العظيمة..

-- ألف مبروك لسمو رئيس النادي الأمير خالد بن محمد ال سعود وأعضاء مجلس إدارته وللمدرب القدير خالد العطوي واللاعبين ولجمهوره الوفي الكبير.

* * *

أهلي وهلال ونصر

بناء على معطيات الموسم الكروي لهذا الموسم، والذي أسدل ستاره في الأسبوع الماضي، بعد مشاهدتنا مباريات مثيرة شهدت نضجاً فنياً وتنافسياً لافتاً كانت الاثارة والندية فيه (حاضرة) بعناصرها النجومية ليست على الأندية الكبيرة فحسب، وإنما أسهمت في حضور أندية الوسط للواجهة وبتواجد لم نعهده من قبل، لدرجة أنها أصبحت فارقاً مابين الند أو الوصافة على النهائيات كالقادسية والخلود في (السوبر وكأس الملك) والذي أعتبرهما بكل -أمانة- فارسي الموسم، سواء بتحولات أدائهما الفني داخل الملعب ما بين الدفاع المنظم أو حتى المرتدات الخاطفة التي أجادوها بكل فن وإبداع مهاري، مما جعل غالبية الفرق تجد صعوبة وتحدياً بالفوز عليهما بأرضيهما.

-- بينما جاء الدوري شاقاً وطويلاً على بعض الأندية التي تملك دكة بدلاء جاهزة، في ظل ضغط المباريات وتداخلها مع المسابقات الداخلية والأستحقاقات القارية، والتي أسهمت بأن تكون غالبية مواجهاتها مصيرية تخللها تعثرات عدة وتحولات وتقلبات في مراكز الترتيب، منها حديثة العهد في المنافسة وأخرى عادت للواجهة من جديد، ولم تحسم فيه البطولة إلا في الجولة الأخيرة، والذي أعتبرها جولة (أستثنائية) بعد ماخلقت صراعاً تنافسياً مثيراً في الحسم ما بين فريقين على مقربة من منصة التتويج لحسم اللقب، وآخرين أحدهما سيرافق الهابطين!!

-- أخيراً أعود وأقول: إن ماحصل في دورينا من ثورة كروية مثيرة خلال المواسم الرياضية في السنوات القليلة الماضية وماشكلته من حضور تنافسي وأصداء عالمية تناقلته الوسائل الإعلامية هناك يعود لله سبحانه، ثم لماحظيت به رياضتنا من اهتمام كبير من قيادتنا الحكيمة -حفظها الله- وبمتابعة مباشرة من سمو سيدي ولي العهد الأمين -أيده الله- والتي كان آخرها تشريف سموه وحضوره لنهائي (أغلى) الكؤوس كأس خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله-

وإسهامه بجعل المملكة وجهة هامة لمختلف الأحداث الرياضية حول العالم من خلال إستضافة الكثير من المناسبات والبطولات العالمية في مختلف الرياضات والنجاحات المبهرة في التنظيم، والذي يجب علينا كمواطنين قبل أن نكون إعلاميين بمواكبة تلك المستهدفات والإسترتيجيات في تجسيدها على أرض الواقع، وخصوصاً في التحليل الرياضي والذي هو فن صعب وليس بمقدور -من هب ودب- إتقانه، مالم يكن متمرساً بعلم التدريب أو ممارس سابق، يملك الخبرات التي اكتسبها كلاعب أوفني أو إداري متمكن في إدارات الأندية الكبيرة في إنجازاتها وبطولاتها، وقادر على التحليل بأسلوب يتماهى مع الواقع ومقروناً بأدلة وإثباتات ورؤى فنية مقنعة يلتمسها المتابع وهو يستمع إلى التحليل وبمفردات قادرة على تأثيرها الأخلاقي على الرياضيين.

* * *

آخر المطاف

قالوا:

ما أحلى الانتصار بعد طول انتظار .

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق