
ويهدف المعرض إلى تعزيز الوعي بأهمية حفظ المقتنيات الشخصية والذاكرة الإنسانية، وإبرازها بوصفها سجلًا مشتركًا يمتد عبر الأجيال والثقافات، بما يعكس القيم الإنسانية والتاريخية التي تحملها تلك المقتنيات.

وانطلاقًا من شعار اليوم العالمي للمتاحف، يتجلّى دور متاحف دار الفنون الإسلامية في بناء جسور التواصل والتفاهم بين الشعوب، وترسيخ الهوية الإنسانية، وصون الموروث الثقافي بوصفه عنصرًا يوحد المجتمعات ويُقرّب بينها.

كما يتخلل معرض "مقتنياتي" عددٌ من ورش العمل الفنية المصاحبة، التي تتيح للزوار تجربةً فنيةً تفاعلية، واستكشاف أساليب وتقنيات متنوعة مستوحاة من الأعمال المعروضة داخل المعرض، في أجواء تحتفي بالإبداع وتبرز أهمية الفن في حفظ الذائقة البصرية وتعزيز المشهد الثقافي والفني.

وشهد افتتاح المعرض حضور المهندس أنس صالح صيرفي، الأمين العام لمؤسسة المداد للتراث والثقافة والفنون وصندوق صالح صيرفي الثقافي، إلى جانب جمعٍ من المهتمين بالشأن الثقافي والفني.


















0 تعليق