ما بعد خسارة المنتخب بأهداف أربعة - محمد لويفي الجهني

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

محمد لويفي الجهني

موقف حزين في حبِّ الوطن الحبيب المملكة العربية السعودية أثناء مباراة منتخبنا الوطني والمنتخب الإسباني ضمن مباريات كأس العالم، فدموع الحب تنزل بغزارة، وقلوب تزيد دقاتها لأنها تنبض بالوطنية في حب الوطن، وآهات وضغط مرتفع، وسكر زيادة ومنخفض، وإغماءات وأحزان، وتبريرات، وتحليلات، كل ذلك حباً للوطن، سمعت ذلك، وشاهدت عيوناً تدمع لرجال بلغوا الخمسين وتجاوزوها أثناء هزيمة المنتخب.

وهناك ما هو أكثر حدث، وكان من أجل المنتخب، وحباً للوطن، فنحن -السعوديين- نحبّ وطننا وقيادته بلا حدود وليس تكلفاً، بل فطرة وجدانية، فهو فرحهم وسعادتهم وأملهم واستقرارهم، وهذا طبيعي يحدث للسعوديين، لأنهم يرون وطنهم الأفضل عالمياً، وهو كذلك، ويكفي الدعم اللامحدود للرياضة والرياضيين، ومشروعنا الرياضي ناجح (100 %).

لكن المشكلة في التطبيق على الواقع الميداني، حتى وصلنا إلى هذا المستوى الهزيل، الذي لا يليق، ولم نصل إلى الآفاق والمهارات العليا التي تُسيّر بها المرحلة نحو المجد والعلياء، لذلك تمنوا معي بعد هذه المباريات وبعد كأس العالم والبطولات القادمة أن يُؤسس جهاز رياضي مستقل نهائيًا عن الاتحاد السعودي لكرة القدم، يكون خاصاً بالمنتخب السعودي لكرة القدم، وربطه بالجهات العليا، ويعيَّن فيه من الخبراء وذوو الكفاءات والخبرات العالية، ومن مهامه اختيار مدربي المنتخب واللاعبين والإداريين والفنيين، ويكون ذلك عن طريق اللجان وليس فردياً، معتمداً في ذلك على قدرات وأنظمة وقوانين اللعبة، وأهداف الوطن، وتكون المحاسبة واضحة، والتحفيز والمساءلة والعقاب فلكل منها درجات مما عملوا.المنتخب يمثِّل قوة ناعمة، لمكانة الدولة وأهدافها وتطورها وحضارتها وثقافتها، وأن تكون واضحة للعالم ككل، بإظهار الدعم اللامحدود الذي تقدمه الدولة وقيادتها للرياضة والرياضيين، فنحن السعوديين نحب وطننا وقيادته، وكلنا نعمل من أجل وطننا الحبيب، وهذا ما تعودنا عليه بين القائد والمواطن، فكلّنا سعوديون دستورنا واحد، وقيادتنا آل سعود الحكيمة بزعامة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظهما الله.

أخبار ذات صلة

0 تعليق