* منتخبنا مع المدرب دونيس تغير كثيراً عما كان عليه مع المدرب السابق هيرفي رينارد. وأهم ملاحظة على أداء الأخضر كانت الروح العالية للاعبين، والانضباط والالتزام التكتيكي الذي كانوا عليه، وتنفيذ الأدوار المطلوبة منهم بدقة، وكان واضحاً أنهم يؤدون وفق مهام مرسومة لهم بدقة.
* الذين انتقدوا كابتن المنتخب سالم الدوسري بعد مباراة الأوروغواي لا يعرفون من كرة القدم إلا اسمها فقط! فدور سالم في الملعب وضمن المجموعة يتعدى كرة مقطوعة أو تمريرة خاطئة، فهو بالنسبة للاعبين داخل الملعب مصدر الثقة والأمان والملهم للمجموعة. والمدرب يدرك تأثيره على زملائه، ومقدار حبهم واحترامهم وتقديرهم له. لذلك حرص على تواجده وعدم خروجه.
* أثناء وبعد مباراة منتخبنا أمام الأوروغواي تحول كل مشجعي الكرة السعوديين إلى مدربين!! يحددون من يلعب ومن لا يلعب! ومواعيد التغيير، ومن يجب عليه الدخول، ومن يجب عليه الخروج!! وبالتأكيد كل تلك الآراء الفنية أساسها ألوان الأندية.
* ينبغي أن يكون لوزارة الرياضة وقفة مع الأندية وما تنشره مراكزها الإعلامية من مواد إعلامية داعمة للمنتخب في أيام المباريات. فالبوسترات التي تنشرها يجب أن تكون داعمة لمنتخب الوطن، لا أن تكون معززة للغة النادي ولاعب النادي!! فمثل هذه الممارسات تحمل رسائل غير جيدة تعمق مشاعر سلبية تجاه منتخب الوطن وتجعل مشجع النادي لا ينظر لمنتخب الوطن إلا من خلال لاعبي ناديه فقط!
* اتجهت جائزة أفضل لاعب في مباراة منتخبنا أمام الأوروغواي إلى اللاعب فالفيردي نجم ريال مدريد، متجاوزة الأجدر بها الحارس السعودي محمد العويس!، الجائزة أهدافها تجارية بحتة لذلك يتم منحها للنجوم العالميين، وليس النجوم الحقيقيين خلال المباريات.
* تواجد نجوم منتخبات مشاركة في المونديال في صفوف النادي الأهلي السعودي أمثال ميندي وكيسيه وايبانيز ومحرز وديمرال وإيفان توني جعل اسم النادي الأهلي يتردد على ألسنة معلقي المباريات ويتردد منجز الأهلي بتحقيق نخبتي آسيا. وهذا نموذج للقوة السعودية الناعمة. وفيه انعكاس لنجاح مشروع التطوير الرياضي السعودي.












0 تعليق