توافد حجَّاج بيت الله الحرام أمس، إلى المسجد الحرام لأداء طواف الوداع في ختام مناسك الحجِّ، بعد أنْ منَّ اللهُ عليهم بأداء الركن الخامس من أركان الإسلام، وسط منظومة متكاملة من الخدمات الميدانيَّة والتنظيميَّة التي هيَّأت لهم أداء النُّسك بيُسرٍ وطمأنينةٍ.
وشهد المسجد الحرام وساحاته، حركةً انسيابيَّة في دخول الحجَّاج وخروجهم، وأداء الطَّواف بفضل الخطط التشغيليَّة المعتمدة لإدارة الحشود، وتنظيم مسارات الحركة داخل المسجد الحرام بما يسهم في تسهيل تنقل القاصدين، ورفع كفاءة الخدمات المقدَّمة لهم.
وعملت الجهات المعنيَّة على تعزيز جاهزيتها التشغيليَّة من خلال تكثيف أعمال الإرشاد والتوجيه وتنظيم تدفقات الحشود، ومتابعة الكثافات في المطاف، والمسعَى، والممرَّات الرئيسة، إلى جانب توفير الخدمات الصحيَّة والإسعافيَّة والخدمات المساندة بما يضمن سلامة ضيوف الرَّحمن، وراحتهم أثناء أداء طواف الوداع.
ويُعدُّ طواف الوداع آخر مناسك الحجِّ، إذ يحرص الحجَّاجُ على أدائه قبل مغادرة مكَّة المكرَّمة امتثالًا لهدي النبيِّ محمَّد -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- فيما غادر عددٌ من الحجَّاج إلى أوطانهم، بعد أنْ أتمُّوا مناسكهم في أجواء يسودها الأمن والسكينة والطمأنينة.
وشهد المسجد الحرام وساحاته، حركةً انسيابيَّة في دخول الحجَّاج وخروجهم، وأداء الطَّواف بفضل الخطط التشغيليَّة المعتمدة لإدارة الحشود، وتنظيم مسارات الحركة داخل المسجد الحرام بما يسهم في تسهيل تنقل القاصدين، ورفع كفاءة الخدمات المقدَّمة لهم.
وعملت الجهات المعنيَّة على تعزيز جاهزيتها التشغيليَّة من خلال تكثيف أعمال الإرشاد والتوجيه وتنظيم تدفقات الحشود، ومتابعة الكثافات في المطاف، والمسعَى، والممرَّات الرئيسة، إلى جانب توفير الخدمات الصحيَّة والإسعافيَّة والخدمات المساندة بما يضمن سلامة ضيوف الرَّحمن، وراحتهم أثناء أداء طواف الوداع.
ويُعدُّ طواف الوداع آخر مناسك الحجِّ، إذ يحرص الحجَّاجُ على أدائه قبل مغادرة مكَّة المكرَّمة امتثالًا لهدي النبيِّ محمَّد -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- فيما غادر عددٌ من الحجَّاج إلى أوطانهم، بعد أنْ أتمُّوا مناسكهم في أجواء يسودها الأمن والسكينة والطمأنينة.


















0 تعليق