عقد، اليوم، مجمع إعلام القليوبية، بالتعاون مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، ووحدات حقوق الإنسان والسكان بمحافظة القليوبية وهيئة الشبان العالمية، ندوة توعوية بعنوان "الثقافة الرقمية ودورها في حماية المستخدمين"، تحت رعاية معالي السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وذلك في إطار اهتمام قطاع الإعلام الداخلي التابع للهيئة العامة للاستعلامات ببناء الوعي الرقمي والاستخدام الآمن للإنترنت وتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر الفضاء الرقمي وبناء قدرات الأفراد على الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا الحديثة، تحت إشراف اللواء الدكتور تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلي، أعد وأدار اللقاء سماح محمد السيد أخصائي إعلام بمجمع إعلام القليوبية.
مشاركة كبيرة في الندوة التوعوية
وشارك في الندوة كل من الدكتورة نجلاء الفرماوي مدير وحدة حقوق الإنسان والمبادرات الشبابية بديوان عام محافظة القليوبية، وسامح عيد سعيد مدير إدارة حماية حقوق المستخدمين بالجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، ومينا أيوب حنا وهبة أخصائي أول بإدارة مبادرات وبرامج الأمن السيبراني، ومها أحمد رزق محمد أخصائي بإدارة التوعية بالجهاز القومي لتنظيم الاتصالات.
الأمن والوعي الرقمي خط الدفاع الأول لحماية المستخدمين
وبدأت الندوة بكلمة ريم حسين عبد الخالق مدير مجمع إعلام القليوبية، مؤكدة أن الهواتف الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا، وتحمل بين طياتها فرصًا هائلة للتعلم والتواصل، لكنها في الوقت ذاته تفرض تحديات ومخاطر تستوجب قدرًا كبيرًا من الوعي والمسؤولية، ومن هنا تأتي أهمية اللقاء للحديث عن الأمن والوعي الرقمي باعتبارهما خط الدفاع الأول لحماية المستخدمين، والحصن الذي يقي الأفراد والأسر والمجتمع من مخاطر الشائعات والاحتيال الإلكتروني وانتهاك الخصوصية وسوء استخدام التكنولوجيا، فكل مستخدم واعٍ يمثل خطوة نحو مجتمع أكثر أمنًا واستقرارًا وقدرة على مواجهة تحديات العصر .
بناء مجتمع رقمي آمن لا يتحقق بالتكنولوجيا وحدها
ومن جانبها، أشارت الدكتورة نجلاء الفرماوي، إلى أن بناء مجتمع رقمي آمن لا يتحقق بالتكنولوجيا وحدها، بل يبدأ من الإنسان الواعي القادر على الاستخدام الرشيد والمسؤول للأدوات الرقمية، ومن هنا تأتي أهمية نشر الثقافة الرقمية باعتبارها أحد الركائز الأساسية لحماية الأفراد وتعزيز الأمن المجتمعي ودعم جهود الدولة في بناء الجمهورية الجديدة القائمة على المعرفة والتحول الرقمي، لذا نحرص على دعم المبادرات والبرامج التوعوية التي تسهم في رفع الوعي الرقمي وتعزيز قيم الاستخدام الآمن والمسؤول .
التحول الرقمي الحقيقي لا يكتمل إلا بوجود مستخدم واعٍ بحقوقه وواجباته
ومن جانبه أكد سامح سعيد، أن التحول الرقمي الحقيقي لا يكتمل إلا بوجود مستخدم واعٍ بحقوقه وواجباته، قادر على الاستفادة من الخدمات الرقمية بصورة آمنة ومسؤولة، مشيرا إلى أن الجهاز يولي اهتمامًا كبيرًا بحماية حقوق المستخدمين من خلال تطوير آليات تلقي الشكاوى ومتابعتها، وضمان التزام مقدمي خدمات الاتصالات بالمعايير والضوابط المنظمة للقطاع.
كما تناول أهمية رفع الوعي بالإجراءات الوقائية التي تحافظ على خصوصية المستخدم وأمنه الرقمي، والتعريف بالقنوات الرسمية التي تمكن المواطنين من الإبلاغ عن أي ممارسات أو مخالفات قد تؤثر على حقوقهم، بما يسهم في ترسيخ بيئة رقمية أكثر أمانًا واستدامة .
الأمن السيبراني لم يعد مسؤولية الجهات المتخصصة وحدها بل أصبح مسؤولية مشتركة
وفي السياق ذاته أكد مينا أيوب، أن الأمن السيبراني لم يعد مسؤولية الجهات المتخصصة وحدها، بل أصبح مسؤولية مشتركة تتطلب وعيًا فرديًا ومجتمعيًا متكاملًا، مستعرضا التطور المتسارع للتهديدات الإلكترونية وأساليب الاحتيال الرقمي الحديثة التي تستهدف المستخدمين عبر التطبيقات والمنصات المختلفة، مشددًا على أهمية تبني السلوكيات الرقمية الآمنة والتحقق من مصادر الرسائل والروابط الإلكترونية وعدم الإفصاح عن البيانات الشخصية أو المالية عبر القنوات غير الموثوقة، كما استعرض جهود الجهاز في تنفيذ المبادرات التوعوية وبرامج بناء القدرات الرقمية التي تستهدف مختلف شرائح المجتمع، بهدف ترسيخ ثقافة الأمن الرقمي وتعزيز الثقة في الخدمات الإلكترونية .

جانب من الحضور

جانب من الفعاليات

خلال الفعاليات بالندوة

خلال فعاليات الندوة التوعوية


















0 تعليق