تعرف على قصة «إشراقة آتون» المدينة المفقودة التى إكتشفتها بعثة زاهى حواس منذ 5 سنوات.. صور

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

منذ 5 سنوات مضت نجحت البعثة المصرية التي يقودها عالم الأثار الدكتور زاهى حواس، في الكشف عن مدينة متكاملة كانت تعتبر أكبر مدينة سكنية وإدارية وصناعية في عهد أعظم ملوك مصر وهو الملك أمنحتب الثالث، الذي حكم مصر من 1391 قبل الميلاد، وهى المدينة المفقودة "إشراقة آتون" التى تضم سلسلة من المنازل التى تؤكد أنه البر الغربى كان به حياة وليس كلها مقابر ومدافن للقدماء.

 

إشراقة آتون المدينة المفقودة أكبر مستوطنة إدارية وصناعية بعصر الإمبراطورية المصرية

وقد بدأ العمل في هذه المنطقة للبحث عن المعبد الجنائزي الخاص بالملك توت عنخ آمون، لأنه تم العثور على معبدي كل من "حورمحب" و"آي" من قبل"، ولكن القدر حول طريق البعثة بالعثور علي أكبر مدينة على الإطلاق في مصر والتي أسسها أحد أعظم حكام مصر وهو الملك "أمنحتب الثالث" الملك التاسع من الأسرة الثامنة عشر، الذي حكم مصر من عام 1391 حتى 1353 ق.م. وقد شاركه ابنه ووريث العرش المستقبلي أمنحتب الرابع " أخناتون" آخر ثمان سنوات من عهده.


وتعتبر تلك المدينة المكتشفة منذ 5 سنوات أكبر مستوطنة إدارية وصناعية في عصر الإمبراطورية المصرية على الضفة الغربية للأقصر، حيث عثر بالمدينة على منازل يصل ارتفاع بعض جدرانها إلى نحو ٣ أمتار ومقسمة إلى شوارع، حيث بدأت تشكيلات من الطوب اللبن بالظهور في جميع الاتجاهات، وكانت دهشة البعثة الكبيرة، حينما اكتشفت أن الموقع هو مدينة كبيرة في حالة جيدة من الحفظ، بجدران شبه مكتملة، وغرف مليئة بأدوات الحياة اليومية، وقد بقيت الطبقات الأثرية على حالها منذ آلاف السنين، وتركها السكان القدماء كما لو كانت بالأمس.

 

تفاصيل الاكتشافات في منطقة "إشراقة آتون" المدينة المفقودة بالبر الغربى

وقد كشف الدكتور زاهى حواس خلال الاكتشاف منذ عدة سنوات، أن المدينة كانت تتألف من ثلاثة قصور ملكية للملك أمنحتب الثالث، بالإضافة إلى المركز الإداري والصناعي للإمبراطورية، وقد أكد عدد كبير من الاكتشافات الأثرية على تاريخ المدينة مثل الخواتم والجعارين والأواني الفخارية الملونة والطوب اللبن الذي يحمل أختام خرطوش الملك أمنحتب الثالث، وبعد سبعة أشهر فقط من التنقيب، وتم الكشف عن عدة مناطق أو أحياء بتلك المدينة، وعثرت البعثة في الجزء الجنوبي على المخبز ومنطقة الطهي وأماكن إعداد الطعام كاملة مع الأفران وأواني التخزين الفخارية، والذي كان يخدم عددًا كبيرًا من العمال والموظفين.


أما المنطقة الثانية، والتي تم الكشف عنها جزئيًا وهي تمثل الحي الإداري والسكني حيث تضم وحدات أكبر ذات تنظيم جيد. وهذه المنطقة مسيجة بجدار متعرج، مع نقطة دخول واحدة فقط تؤدي إلى ممرات داخلية ومناطق سكنية. وهذا المدخل الوحيد يجعلنا نعتقد أنه كان نوعًا من الأمن حيث القدرة على التحكم في الدخول والخروج إلى المناطق المغلقة، وتعتبر الجدران المتعرجة من العناصر المعمارية النادرة في العمارة المصرية القديمة، وقد استخدمت بشكل أساسي في نهاية الأسرة الثامنة عشر.


أما المنطقة الثالثة فهي ورشة العمل، حيث تضم بإحدى جهاتها منطقة إنتاج الطوب اللبن المستخدم لبناء المعابد والملحقات، ويحتوي الطوب على أختام تحمل خرطوش الملك أمنحتب الثالث (نب ماعت رع)، وتم اكتشاف عدد كبير من قوالب الصب الخاصة بإنتاج التمائم والعناصر الزخرفية الدقيقة، وهذا دليل آخر على النشاط الواسع في المدينة لإنتاج زخارف كل من المعابد والمقابر.

إشراقة آتون المدينة المفقودة أكبر مستوطنة إدارية وصناعية بعصر الإمبراطورية المصرية
إشراقة آتون المدينة المفقودة أكبر مستوطنة إدارية وصناعية بعصر الإمبراطورية المصرية

 

إشراقة آتون المدينة المفقودة التي إكتشفتها بعثة زاهى حواس منذ 5 سنوات
إشراقة آتون المدينة المفقودة التي إكتشفتها بعثة زاهى حواس منذ 5 سنوات

 

إشراقة آتون المدينة المفقودة فى جبال البر الغربى
إشراقة آتون المدينة المفقودة فى جبال البر الغربى

 

العمال يواصلون مهمتهم فى المدينة المفقودة غرب الأقصر
العمال يواصلون مهمتهم فى المدينة المفقودة غرب الأقصر

 

المدينة تعتبر أكبر مستوطنة إدارية وصناعية بعصر الإمبراطورية المصرية
المدينة تعتبر أكبر مستوطنة إدارية وصناعية بعصر الإمبراطورية المصرية

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق