يحتفل العالم باليوم العالمى للبيئة فى شهر يونيو من كل عام واستطاعت الحضارة المصرية القديمة أن تثبت عشقها للبيئة والحفاظ عليها حتى الأجيال القادمة وتغاق المصرى القديم بكافة عناصر البيئة من نباتات وطيور و تجسيدها على جدران المعابد .
قطعه أثرية قديمة
وفى المتحف القومى بالإسكندرية يعرض قطعة أثرية هامة، وهى قطعة فخارية من إحدى القطع الاثرية التى تظهر اهتمام المصرى بمياه النيل والطيور والنباتات المحيطة هذا الاناء الفخارى المصنوع من الطين وعليه زخارف نباتية لزهرة اللوتس وأشكال طيور تنتمى الى عصر الدولة الحديثة.
ويقول إسلام سعيد خبير أثرى بالإسكندرية، إنه من قبل سبعة آلاف عام ، والمصرى القديم يزداد تعلقه وملاحظته للبيئة من حوله ، وتنوع عناصرها من ظواهر طبيعية ونباتات وحيوانات وطيور ومن مراقبته للشمس وحركة القمر ومن تقديسه لنهر النيل العظيم " إيترو – عا " والذى أصبح مركزا للحياة والموت عند المصرى القديم وتمثل ذلك فى قيام الحضارة والنشاط الزراعى والصيد وبناء المدن مما يشير إلى قيام الحياة وبداية جديدة على الجانب الشرقى للنيل .
وأضاف إن الجانب الغربى للنيل حيث تغرب الشمس ، فكان رمزا للخلود وهناك أقام المصرى القديم مقابر للموك العظام والمعابد الجنائزية والتى تشير إلى تحول الحياة إلى شكل آخر بعد الموت لذلك جسد المصرى القديم عناصر البيئة من حوله على كل أدواته التى صنعها أيضا من كل مما هو حوله من خامات مثل الطين والأحجار وإستخدم النباتات فى صناعة الورق المميز والذى أصبح فيما بعد صوت للانسان المصرى وهو ( ورق البردى ) بما حمله من نصوص كتابية تكشف لنا ماهية هذه الحضارة العريقة .
يذكر أن المتحف القومى بالإسكندرية به العديد من المعروضات ووضمن اشهر المعروضات هى مجموعة متنوعة من أجزاء ملابس العامة "نسيج القباطي" كان من أشهر أنواع النسيج الموجود في مصر في ذلك الوقت، يرجع إلى القرن السابع - الثامن الميلادي و كانت مصر تهدى دائمًا كسوة الكعبة إلى المملكة العربية السعودية عندما كانت مصر تصنع ذلك النسيج عام ١٩٦٤ م و كانت مصر تهدي توب من " أتواب النسيج القبطي" إلى سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام مع السيدة ماريا القبطية والمجموعة عليها أشكال زخارف نباتية وهندسية وحتى آدمية لما له من رمز ديني ومغزى وتُعرض فاترينة أجزاء الملابس بداخل قاعة النسيج بالقسم القبطي والإسلامي والحديث بمتحف الإسكندرية القومى .

المتحف القومى بالإسكندرية

قطعه فخارية بالمتحف القومى بالإسكندرية
















0 تعليق