ذكرى تحرير العريش.. المدينة تتحول إلى مركز استراتيجي وبوابة إنسانية لدعم غزة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تحل اليوم الذكرى السابعة والأربعون لتحرير مدينة العريش، عاصمة محافظة شمال سيناء، في مناسبة وطنية خالدة تستعيد معها مصر واحدة من أهم محطات استعادة الأرض والكرامة عقب انتصار حرب أكتوبر المجيدة.

وتعود أحداث هذا اليوم التاريخي إلى 26 مايو عام 1979، عندما شهدت مدينة العريش رفع العلم المصري إيذانًا بعودتها رسميًا إلى السيادة المصرية بعد سنوات من الاحتلال الإسرائيلي، تنفيذًا لاتفاقية السلام الموقعة عقب حرب أكتوبر 1973.

 

مشهد يدعو للفخر

ويظل مشهد رفع العلم المصري فوق أرض العريش رمزًا للفخر الوطني في ذاكرة أبناء سيناء، حيث قام الرئيس الراحل محمد أنور السادات برفع العلم وسط حضور جماهيري كبير ومشاركة قيادات الدولة في ذلك الوقت، إلى جانب تغطية إعلامية عربية ودولية واسعة رصدت لحظة تاريخية فارقة في مسيرة استعادة الأراضي المصرية.

وأكد عدد من أبناء مدينة العريش ممن عاصروا الحدث أن هذا اليوم سيبقى محفورًا في وجدان أهالي شمال سيناء، باعتباره إعلانًا رسميًا لعودة المدينة إلى أحضان الوطن، بعد سنوات من المعاناة خلال فترة الاحتلال.

 

مدينة العريش مركز استراتيجي هام

وتحل الذكرى السابعة والأربعون لتحرير العريش، وقد أصبحت المدينة خلال السنوات الأخيرة مقصدًا مهمًا ومركزًا استراتيجيًا بارزًا، في ظل الزيارات المتتالية التي شهدتها من الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى جانب استقبالها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فضلًا عن الزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي وعدد من الوزراء والمسؤولين، ما يعكس الأهمية المتزايدة التي تحظى بها مدينة العريش على المستويين السياسي والإنساني.

كما تحولت مدينة العريش إلى مركز لوجيستي مهم لدعم الجهود الإنسانية والإغاثية، مستفيدة من الموقع الحيوي لميناء العريش البحري، إلى جانب الدور المحوري الذي يقوم به معبر رفح البري باعتباره البوابة الرئيسية والمتنفس الإنساني لأهالي قطاع غزة، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة، حيث تتدفق من خلاله المساعدات الإنسانية والطبية والإغاثية المقدمة للشعب الفلسطيني.

وتشهد محافظة شمال سيناء في هذه المناسبة حالة من الاعتزاز الوطني، حيث يستعيد المواطنون بطولات أبناء القوات المسلحة المصرية وتضحياتهم التي مهدت الطريق لتحرير الأرض واستعادة السيادة الكاملة على سيناء.

كما تمثل ذكرى تحرير العريش رسالة متجددة للأجيال الجديدة حول أهمية الحفاظ على الوطن وصون مقدراته، واستلهام روح التضحية والانتماء التي جسدها أبناء مصر في مختلف مراحل النضال الوطني.

زيارات متتالية لوفود أجنبية
زيارات متتالية لوفود أجنبية

 

شوارع مدينة العريش وسحرها علي شاطيء المتوسط
شوارع مدينة العريش وسحرها علي شاطيء المتوسط

 

مطار العريش البري بعد تطويره
مطار العريش البري بعد تطويره

 

معبر رفح من الجانب المصري
معبر رفح من الجانب المصري

 

ميناء العريش البحري الجديد
ميناء العريش البحري الجديد


 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق