مزرعة صبار بقرية الجبيل فى طور سيناء تضم 250 نوعا وتخدم القطاع السياحى.. صور

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تُعد مدينة طور سيناء من المدن الواعدة في مجالي التنمية الزراعية والسياحية، حيث تحتضن مزرعة صبار نموذجية أصبحت من أبرز المشروعات البيئية والتنموية بمحافظة جنوب سيناء، لما تمثله من قيمة اقتصادية وجمالية وعلاجية.

 

نباتات الصبار متعددة الأشكال

وتضم المزرعة أكثر من 250 نوعًا من نباتات الصبار متعددة الأشكال والأحجام، بعضها يتجاوز عمره 40 عامًا، ما يمنح المكان طابعًا طبيعيًا فريدًا يجذب الزوار ومحبي النباتات النادرة.

وتحولت المزرعة بالنسبة لأهالي مدينة طور سيناء إلى ما يشبه “الصيدلية الطبيعية”، حيث يقصدها المواطنون للاستفادة من الخصائص العلاجية لبعض أنواع الصبار، خاصة في علاج الحروق، ومشكلات البشرة والشعر، وآلام المعدة، إضافة إلى علاج “السنط” المعروف بـ”عين السمكة”.

 

مزرعة الصبار بمدينة طور سيناء

وأكد المهندس حسين موسى، أن مزرعة الصبار بمدينة طور سيناء تمثل واحة من الجمال وسط الصحراء، موضحًا أن تنوع النباتات داخلها يمنحها قيمة بيئية وسياحية كبيرة، خاصة أن بعض الأنواع تُزهر بألوان وأشكال مميزة تضفي لمسة جمالية رائعة على المكان.

وأشار إلى أن هناك أنواعًا تتميز بخصائص علاجية فعالة، ما يجعل المزرعة من المشروعات المهمة التي تخدم المواطنين والقطاع السياحي في الوقت نفسه.

وأضاف مدير المشروع أن صبار “الألوفيرا” يعد من أهم الأنواع الموجودة بالمزرعة، نظرًا للإقبال الكبير عليه من مصانع الأدوية ومستحضرات التجميل، إلى جانب استخدامه في العناية بالبشرة والشعر، لما يتمتع به من قدرة عالية على الترطيب.

وأوضح أن المادة اللزجة الموجودة داخل أوراق “الألوفيرا” تُستخدم في المساعدة على علاج بعض أمراض المعدة، كما يستخدمها بعض المواطنين لعلاج مشكلات البطن، ويمكن إضافتها إلى بعض الفواكه للتخفيف من حدة طعمها.

كما أشار إلى وجود أنواع أخرى من الصبار تُستخدم في علاج الحروق، نظرًا لاحتوائها على عصارة تساعد على التئام الجروح واستعادة الجلد لطبيعته.

وأكد مسؤول المزرعة أن المشروع يعد المورد الرئيسي لنباتات التزيين الخاصة بالمنتجعات والفنادق السياحية في جنوب سيناء، حيث تعتمد عليه الفنادق في تزيين الحدائق والمداخل والساحات، لما تضيفه نباتات الصبار من لمسات جمالية، فضلًا عن قدرتها على تحمل ندرة المياه والظروف المناخية القاسية.

وعن الأنواع المستخدمة في العلاج، أوضح أن صبار “اللاكيا” يعد من أكثر الأنواع فعالية في علاج “السنط” أو “عين السمكة”، إذ يفرز مادة بيضاء لزجة عند قطعه، أثبتت قدرتها على إزالة السنط من جذوره عند استخدامها بانتظام لمدة أسبوع تقريبًا، دون أن تترك أي آثار.

IMG-20260304-WA0041
شجرة صبار اللاكيا

 

IMG-20260521-WA0010
صبار علاج “عين السمكة”

 

IMG-20260521-WA0011 (1)
مزرعة أشجار صبار “الألوفيرا”
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق