سلطت UNICEF Egypt الضوء على قصة الفنانة الأسوانية مها جميل، بعد نشر تقرير عبر منصاتها الدولية تناول رحلتها فى تحويل جدران الشوارع إلى لوحات فنية تحمل رسائل إنسانية ومجتمعية، وتستخدم الفن كوسيلة للتأثير الإيجابى وإيصال صوت الفتيات والأطفال.
الفن رسالة للتغيير
وأوضح التقرير أن مها جميل، البالغة من العمر 32 عامًا ومن أبناء محافظة أسوان، لم تنظر إلى الرسم باعتباره مجرد هواية أو وسيلة للتجميل، بل جعلت من الجداريات لغة بصرية لنقل رسائل التمكين والأمل، وتحويل الأماكن العامة إلى مساحات تنبض بالحياة وتعكس قضايا المجتمع.
وأشار التقرير إلى انضمام مها كسفيرة لمبادرة دوّي، وهى المبادرة الوطنية لتمكين الفتيات تحت رعاية السيدة انتصار السيسي، حيث سخرت موهبتها فى رسم الجداريات لإلهام الأطفال والفتيات، وتشجيعهم على الثقة بالنفس والإيمان بقدراتهم، مع التأكيد على قدرة الفتيات على النجاح فى مختلف المجالات.
ابتسامة طفلة غيرت المشهد
وروى التقرير موقفًا إنسانيًا مؤثرًا خلال أحد معسكرات "دوّي" بإحدى القرى النوبية، عندما طلبت جدة من مها رسم صورة حفيدتها "راسمة"، البالغة من العمر 5 سنوات، والتى كانت تعانى من الانغلاق وعدم التفاعل، إلا أنها ابتسمت فور رؤيتها صورتها المرسومة.
ونقل التقرير عن مها جميل قولها: "فى اللحظة دى، حسيت إن الرسمة كانت المفتاح لقلب كان مقفول بقاله سنين"، مؤكدة أن الفن قد يكون أحيانًا أقوى من الكلمات فى الوصول إلى الناس وإحداث تأثير حقيقى داخل المجتمع.


















0 تعليق