د.عبدالعزيز الجار الله
التقسيمات التقليدية لأقاليم المملكة الجغرافية هي:
- البحر الأحمر وسهل تهامة.
- الحرات البركانية الخاملة بعضها أعالي المرتفعات الغربية.
- الدرع العربي غربي المملكة.
- الغطاء الرسوبي، الرف العربي وسط وشرقي المملكة.
يضيف لهذه التقسيمات أستاذ الجيولوجيا د. عبدالعزيز اللعبون:
- إقليم الكثبان الرملية.
- إقليم السباخ وهي بحيرات جافة.
إذن هذه التقسيمات الأساسية لأقاليم المملكة الواقعة جنوب غربي قارة آسيا، حيث تصنف إجمالاً ضمن الأقاليم الجافة نتيجة شح الأمطار السنوية وخلوها من الأنهار والبحيرات، خاصة في الوسط وشرقي المملكة. ولهذا تسعى المملكة لتنفيذ برامج لوقف التصحّر عبر:
- بذل الجهود لحماية البيئة واستعادة النظم البيئية وتعزيز الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 وأهداف التنمية المستدامة.
- تخصيص مشروعات ضمن رؤية السعودية 2030 منها:
- مشروع السعودية الخضراء.
- مشروع الرياض الخضراء.
- مشروع حماية واحة الأحساء المسجلة ضمن قائمة اليونسكو.
- مشروع واحة بريدة بالقصيم.
- مشروع تشجير وادي حنيفة.
- مشروع غابات مرتفعات جبال السروات (الباحة، عسير، جازان) وغيرها.
فمن أجل ذلك تواصل المملكة في مجال استصلاح الأراضي المتدهورة ومكافحة التصحّر وتعزيز الغطاء النباتي، من خلال مبادرات وطنية طموحة وبرامج واسعة النطاق تستهدف بناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة. لذا عملت المملكة على تحويل نحو 30 % من مساحتها الإجمالية التي تبلغ نحو (2) مليوني كيلومتر مربع، تحويل (30 %) براً وبحراً إلى محميات طبيعية، منها الثمان محميات الملكية الطبيعية، إضافة إلى المحميات الأخرى. فالمحميات الملكية هي:
محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد.
محمية الإمام تركي بن عبدالله.
محمية الإمام سعود بن عبدالعزيز.
محمية الملك عبدالعزيز.
محمية الملك سلمان.
محمية الأمير محمد بن سلمان.
محمية الملك خالد.
محمية الإمام فيصل بن تركي.
فاستعادة الأراضي وتأهيلها هو الاستثمار البيئي من أجل الأمن الغذائي والأمن المائي والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وهذا ما أكدته خطط رؤية السعودية 2030 في استدامة نمط الحياة، وتحويل هذه المساحات من الرمال والشعاب المرجانية والجزر غير المأهولة والواحات والسباخ إلى مصدر من الاستدامة البيئية، وتطويعها لأغراض زراعية وأمن غذائي مباشر، أو استثمارها سياحياً.












0 تعليق