حاجة كينية من لامو: ما رأيناه في المملكة فاق كل ما كنا نسمعه عن كرمها ورعايتها للحجاج

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
بمشاعر يغمرها الامتنان والدعاء، روت الحاجة الكينية رويدا محمد، القادمة من مدينة لامو في كينيا، تجربتها الإنسانية والإيمانية خلال رحلتها إلى الأراضي المقدسة، مؤكدة أن ما وجدته من رعاية وكرم في المملكة العربية السعودية تجاوز كل ما كانت تسمعه قبل قدومها للحج.
وقالت رويدا إن رحلتها بدأت بحمد الله على نعمة الوصول إلى مكة المكرمة وأداء مناسك الحج في أجواء يسودها الأمن والطمأنينة، معبرة عن شكرها الكبير لخادم الحرمين الشريفين وقيادة المملكة على ما يقدمونه من خدمات متكاملة لضيوف الرحمن.
وأضافت أن الحجاج يحظون بعناية شاملة منذ لحظة وصولهم، حيث وفرت لهم أماكن إقامة مريحة، ووجبات يومية، وخدمات أمنية وتنظيمية متكاملة، مؤكدة أن الجميع يشعر بالراحة والاهتمام في مختلف المشاعر المقدسة.


وأشادت الحاجة الكينية بحفاوة الاستقبال وحسن المعاملة التي لمستها خلال وجودها في المملكة، قائلة إن الصورة التي شاهدتها على أرض الواقع تختلف تمامًا عن أي تصورات سابقة، إذ وجدت شعبًا كريمًا وجهودًا عظيمة تُبذل لخدمة المسلمين من مختلف أنحاء العالم.
كما رفعت دعواتها بأن يحفظ الله خادم الحرمين الشريفين ويبارك جهوده، وأن يوفقه لمواصلة خدمة الحجاج واستقبال المزيد من المسلمين سنويًا، معبرة عن أمنيتها بأن يزور يومًا ما مدينة لامو الكينية ليرى أحوال المسلمين هناك.
وفي ختام حديثها، وجهت الشكر لوزارة الشؤون الإعلامية والدعوة والإرشاد ولكل الجهات العاملة في خدمة ضيوف الرحمن، مؤكدة أن ما تعيشه من راحة وأمان خلال رحلتها سيبقى ذكرى إنسانية وإيمانية لا تُنسى

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق