روت الحاجة السورية “أم ضياء” القادمة من مدينة حمص، قصة وصولها إلى المملكة العربية السعودية لأول مرة لأداء مناسك الحج، مؤكدة أن هذه الرحلة كانت حلماً طال انتظاره بعد سنوات من الحرب والظروف القاسية التي عاشها السوريون.
وقالت إن الأوضاع السابقة في سوريا حرمت الكثيرين حتى من استخراج جوازات السفر، قبل أن تتغير الظروف وتُفتح أمامهم أبواب الأمل من جديد، معبرة عن امتنانها لما وجدته من تسهيلات ورعاية منذ وصولها إلى المملكة ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين.
وأضافت أن الحجاج لمسوا منذ اللحظة الأولى مستوى عالياً من التنظيم والحفاوة والاستقبال، مشيدة بالخدمات المتكاملة والكوادر العاملة التي سخّرت جهودها لخدمة ضيوف الرحمن، مؤكدة أن “الدولة بكل قطاعاتها تعمل بروح واحدة لخدمة الحجاج”.
وقدمت “أم ضياء” شكرها للمملكة العربية السعودية وقيادتها، مثمنة التسهيلات التي قدمتها سفارة المملكة في سوريا، والتي أسهمت في تمكينهم من أداء فريضة الحج وتحقيق أمنية طال انتظارها.
وقالت إن الأوضاع السابقة في سوريا حرمت الكثيرين حتى من استخراج جوازات السفر، قبل أن تتغير الظروف وتُفتح أمامهم أبواب الأمل من جديد، معبرة عن امتنانها لما وجدته من تسهيلات ورعاية منذ وصولها إلى المملكة ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين.
وأضافت أن الحجاج لمسوا منذ اللحظة الأولى مستوى عالياً من التنظيم والحفاوة والاستقبال، مشيدة بالخدمات المتكاملة والكوادر العاملة التي سخّرت جهودها لخدمة ضيوف الرحمن، مؤكدة أن “الدولة بكل قطاعاتها تعمل بروح واحدة لخدمة الحجاج”.
وقدمت “أم ضياء” شكرها للمملكة العربية السعودية وقيادتها، مثمنة التسهيلات التي قدمتها سفارة المملكة في سوريا، والتي أسهمت في تمكينهم من أداء فريضة الحج وتحقيق أمنية طال انتظارها.


















0 تعليق