كشف المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي عن رفع مستوى الرقابة على الأنشطة الأعلى تأثيرًا على البيئة في موسم حج هذا العام، ومنها خطة رقابة مستمرة على المسالخ للتأكد من سلامة تعاملها مع ما تخلفه من مواد صلبة وسائلة من ملايين الأضاحي في اليوم الأول من عيد الأضحى.
وأوضح مدير مكتب المركز في العاصمة المقدسة المهندس محمد بن عمار أمين أن المركز أنجز حتى منتصف المرحلة الثانية للموسم، والتي تبدأ من تاريخ 1 ذي الحجة وتنتهي في 12 ذي الحجة، أكثر من 843 زيارة رقابية على المنشآت ذات الأثر البيئي، منها أكثر من (75) زيارة متخصصة على المنشآت عالية الخطورة (المسالخ والأضاحي - محطات الصرف الصحي - المرادم الهندسية)، إذ تم استهداف أكثر من 8 منشآت للمسالخ والأضاحي، ومحطتي صرف صحي، واثنين من المرادم الهندسية.
من جانبه أكد مدير التفتيش في المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي عبدالله العيوني أن نشاط المسالخ يُعد من الأنشطة المستهدفة رقابيًا، خصوصًا خلال موسم الحج الذي يشهد رفع الطاقة الاستيعابية للمنشآت، ما ينتج عنه كميات كبيرة من مخلفات الأضاحي السائلة والصلبة، مشددًا على أن المركز يتابع عمليات التخلص الآمن منها وفق الاشتراطات البيئية المعتمدة، بكونها من الأنشطة ذات التأثير البيئي المرتفع نتيجة زيادة الطاقة التشغيلية وكميات المخلفات الناتجة عنها.
وأشار إلى أن الدراسة البيئية الخاصة بمجمع مجازر الوحدات الحديثة بمكة المكرمة أظهرت أن الطاقة التشغيلية للمجمع تصل إلى نحو 370 ألف رأس خلال أربعة أيام فقط، ضمن منظومة تشغيلية تخضع للرقابة البيئية المستمرة وعمليات الرصد الميداني لجودة الهواء ومستويات الضوضاء وإدارة المخلفات.
وبيّن أن المخلفات السائلة يتم تجميعها داخل خزانات مخصصة وفق المواصفات المعتمدة، قبل نقلها إلى مواقع المعالجة، فيما تُنقل المخلفات الصلبة عبر سيور ناقلة وتجميعها والتخلص منها بالطرق المعتمدة داخل المنشأة أو خارجها، بما يحد من أي آثار بيئية محتملة خلال الموسم.
وأضاف أن المركز يراجع كذلك خطط الطوارئ والسلامة المهنية وخطط الإدارة البيئية داخل المسالخ، لضمان التزام المنشآت بالمعايير البيئية وتحقيق أعلى مستويات الامتثال في المشاعر المقدسة.
وأوضح مدير مكتب المركز في العاصمة المقدسة المهندس محمد بن عمار أمين أن المركز أنجز حتى منتصف المرحلة الثانية للموسم، والتي تبدأ من تاريخ 1 ذي الحجة وتنتهي في 12 ذي الحجة، أكثر من 843 زيارة رقابية على المنشآت ذات الأثر البيئي، منها أكثر من (75) زيارة متخصصة على المنشآت عالية الخطورة (المسالخ والأضاحي - محطات الصرف الصحي - المرادم الهندسية)، إذ تم استهداف أكثر من 8 منشآت للمسالخ والأضاحي، ومحطتي صرف صحي، واثنين من المرادم الهندسية.
من جانبه أكد مدير التفتيش في المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي عبدالله العيوني أن نشاط المسالخ يُعد من الأنشطة المستهدفة رقابيًا، خصوصًا خلال موسم الحج الذي يشهد رفع الطاقة الاستيعابية للمنشآت، ما ينتج عنه كميات كبيرة من مخلفات الأضاحي السائلة والصلبة، مشددًا على أن المركز يتابع عمليات التخلص الآمن منها وفق الاشتراطات البيئية المعتمدة، بكونها من الأنشطة ذات التأثير البيئي المرتفع نتيجة زيادة الطاقة التشغيلية وكميات المخلفات الناتجة عنها.
وأشار إلى أن الدراسة البيئية الخاصة بمجمع مجازر الوحدات الحديثة بمكة المكرمة أظهرت أن الطاقة التشغيلية للمجمع تصل إلى نحو 370 ألف رأس خلال أربعة أيام فقط، ضمن منظومة تشغيلية تخضع للرقابة البيئية المستمرة وعمليات الرصد الميداني لجودة الهواء ومستويات الضوضاء وإدارة المخلفات.
وبيّن أن المخلفات السائلة يتم تجميعها داخل خزانات مخصصة وفق المواصفات المعتمدة، قبل نقلها إلى مواقع المعالجة، فيما تُنقل المخلفات الصلبة عبر سيور ناقلة وتجميعها والتخلص منها بالطرق المعتمدة داخل المنشأة أو خارجها، بما يحد من أي آثار بيئية محتملة خلال الموسم.
وأضاف أن المركز يراجع كذلك خطط الطوارئ والسلامة المهنية وخطط الإدارة البيئية داخل المسالخ، لضمان التزام المنشآت بالمعايير البيئية وتحقيق أعلى مستويات الامتثال في المشاعر المقدسة.


















0 تعليق