انسيابية في التصعيد والنفرة.. والتزام بخطط التفويج

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
استقرَّت مع السَّاعات الأُولى من صباح اليوم، جموع الحجيج في منى، بعد رمى جمرة العقبة؛ لقضاء أيَّام التَّشريق، وذلك بعد نجاح خطط التَّصعيد والنَّفرة في أجواءٍ سادها الطمأنينةُ والأمنُ والأمانُ.
وأعلن المركزُ العامُّ للنقل، الذِّراع التنفيذيَّة للهيئة الملكيَّة لمدينة مكَّة المكرَّمة والمشاعر المقدَّسة، اكتمال تصعيد ضيوف الرَّحمن إلى مشعر عرفات عند الساعة 07:56 صباح أمس، ضمن الخطط التشغيليَّة المعتمدة لموسم حج 1447هـ، وذلك بفارق ساعتين عن التوقيت المُحقق في موسم حج العام الماضي.
وأوضح المركز أنَّ هذا التقدُّم الزَّمني يعكس الأثر التراكمي للتحسينات التشغيليَّة التي تُطبَّق سنويًّا ضمن منظومة الهيئة الملكيَّة؛ بهدف رفع كفاءة خدمات النقل المقدَّمة لضيوف الرَّحمن وتسهيل تنقلهم بين المشاعر المقدَّسة.
وبيَّن أنَّ عمليَّات التَّصعيد نُفِّذت عبر ثلاثة أنماط للنقل، شملت الحافلات التردديَّة، والنقل التقليدي، وقطار المشاعر المقدَّسة، وفق الجداول الزمنيَّة المحددة والخطط التشغيليَّة المعتمدة لموسم الحجِّ.
وأشار إلى أنَّ نجاح خطة التَّصعيد إلى عرفات جاء نتيجة تكامل منظومة النقل، والتنسيق المستمر بين الجهات التشغيليَّة والأمنيَّة والخدميَّة، بما أسهم في تحقيق انسيابيَّة حركة الحشود والتنقل بين المشاعر المقدَّسة.
وأكَّد المركزُ أنَّ نجاح الخطة تحقَّق -بتوفيق الله- ثمَّ برفع الجاهزيَّة التشغيليَّة، والالتزام بالخطَّة المعتمدة، بما يمكِّن ضيوف الرَّحمن من أداء مناسكهم بكلِّ يُسرٍ وطمأنينةِ.
الجلاجل: الحالة الصحية للحجاج مطمئنة
وأكَّد فهد بن عبدالرحمن الجلاجل وزير الصحَّة أنَّ الحالة الصحيَّة العامَّة للحجَّاج في مشعر عرفات مطمئنة ومستقرَّة، وأنَّ الخدمات الطبيَّة والإسعافيَّة قُدِّمت بكفاءةٍ عاليةٍ عبر المستشفيات والمراكز الصحيَّة المنتشرة في المشاعر المقدَّسة.
وأوضح أنَّ الفرق الطبيَّة تعاملت مع الحالات وفق خطط تشغيليَّة متكاملة، مع استمرار الجاهزيَّة على مدار الساعة خلال مراحل التَّصعيد، والنَّفرة، ورمي الجمرات، بما يضمن سلامة ضيوف الرَّحمن أثناء تنقلهم بين المشاعر.
الربيعة: نجاح إدارة الحشود وحركة التنقل
من جانبه، أوضح توفيق بن فوزان الربيعة وزير الحجِّ، أنَّ عمليات تصعيد الحجَّاج إلى مشعر عرفات تمَّت بانسيابيَّة عالية وفق خطط التفويج المعتمدة، مؤكِّدًا أنَّ التنسيق بين مختلف الجهات الحكوميَّة أسهم في نجاح إدارة الحشود وتنظيم حركة التنقل بين عرفات ومزدلفة ومنى.
وأضاف إنَّ مرحلة النفرة إلى مزدلفة، ثم التوجه إلى منى ورمي جمرة العقبة الكُبرى شهدت انسيابيَّة كبيرة بفضل الالتزام بالجداول الزمنيَّة المحدَّدة، ما ساعد على استقرار الحجَّاج في مخيماتهم بمنى بكلِّ يُسرٍ وطمأنينةٍ.
وأشار الربيعة إلى أنَّ الحملات التوعويَّة والإرشادات التنظيميَّة أسهمت في رفع مستوى الالتزام بخطط التفويج، بما انعكس على سهولة الحركة داخل منشأة الجمرات والطرق المؤدِّية إليها، مؤكِّدًا استمرار الجهود الميدانيَّة لضمان راحة الحجَّاج خلال أيام التَّشريق.
البسامي: الالتزام بالتفويج والخطط الأمنية
بدوره، أكَّد الفريق محمد بن عبدالله البسامي مدير الأمن العام، نجاح الخطط الأمنيَّة والتنظيميَّة في مشعر عرفات، والمشاعر المقدَّسة كافَّة، مشيرًا إلى أنَّ قوات الأمن وإدارة الحشود نفَّذت انتشارًا واسعًا على الطرق والمحاور الرئيسة، ومحيط منشأة الجمرات؛ ما أسهم في المحافظة على سلامة الحجَّاج وانسيابيَّة حركتهم خلال النفرة، ورمي جمرة العقبة.
وأوضح البسامي أنَّ الالتزام بخطط التفويج ومواعيد التنقل المحدَّدة كان عاملًا رئيسًا في نجاح إدارة الحشود، وتحقيق أعلى درجات السلامة، مؤكِّدًا استمرار العمل الميدانيِّ على مدار الساعة لمتابعة حركة الحجَّاج، وتأمين تنقلاتهم حتى استقرارهم الكامل في مشعر منى لاستكمال مناسكهم بكلِّ أمنٍ وطمأنينةٍ.
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق