أكد النائب مجاهد نصار عضو مجلس النواب، أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت واحدة من أهم المدن التي تعكس حجم التحول الحضاري والاقتصادي الذي تشهده مصر خلال السنوات الأخيرة، موضحا أن الدولة نجحت في تقديم نموذج متكامل للتنمية الحديثة يجمع بين الاستثمار والسياحة والخدمات وجودة الحياة، مشيرا إلى أن العلمين الجديدة استطاعت خلال فترة قصيرة أن تتحول إلى مركز جذب حقيقي للاستثمارات المحلية والأجنبية، في ظل ما تشهده من طفرة عمرانية ومشروعات متنوعة.
التنوع كبير في الخدمات داخل العلمين الجديدة
وتابع "نصار"، أن الدولة لم تستهدف إنشاء مدينة ساحلية تقليدية بل عملت على بناء وجهة متطورة تستوعب مختلف الأنشطة الاقتصادية والسياحية والترفيهية، وهو ما انعكس بوضوح في حجم الإقبال الكبير على المشروعات العقارية والفندقية داخل المدينة، مشيرا إلى أن التنوع الكبير في الخدمات داخل العلمين الجديدة يمثل أحد أبرز عناصر تميزها، خاصة مع توافر المناطق التجارية والترفيهية والفنادق العالمية والمرافق الحديثة، إلى جانب التخطيط العمراني المتطور.
الدولة حولت العلمين من مجرد مقصد صيفي محدود إلى مدينة نابضة بالحياة على مدار العام
وأشار، إلى أن ما تحقق في العلمين الجديدة يؤكد نجاح الدولة في استثمار الساحل الشمالي بصورة مختلفة وغير مسبوقة، بعدما تحولت المنطقة من مجرد مقصد صيفي محدود إلى مدينة نابضة بالحياة على مدار العام، تستقطب السياحة والاستثمار والفعاليات الكبرى في مختلف المجالات، مؤكدا أن المدينة أصبحت نموذجا مهما لقدرة الدولة المصرية على تنفيذ مشروعات ضخمة وفق أحدث المعايير العالمية.
واستطرد النائب مجاهد نصار، أن استمرار التوسع في المشروعات والخدمات داخل المدينة سيجعلها خلال السنوات المقبلة واحدة من أبرز المدن المتوسطية وأكثرها جذبا لرؤوس الأموال والسياحة الدولية.


















0 تعليق