شهدت كلية الآداب بجامعة الزقازيق مناقشة مشروعات التخرج لبرنامج المساحة والخرائط ونظم المعلومات الجغرافية بنظام الساعات المعتمدة، إلى جانب مشروعات الشعب المتخصصة بقسم الجغرافيا، والتي شملت نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار من بعد والمساحة والخرائط والشعبة العامة، وذلك تحت رعاية الدكتور خالد الدرندلي رئيس الجامعة، والدكتور هلال عفيفي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وبإشراف الدكتور هبة محمد علي عميدة الكلية.
توظيف أحدث تقنيات الجيوماتكس ونظم المعلومات الجغرافية
جاءت المناقشات بحضور دكتور سماح عبد القادر رئيس قسم الجغرافيا، ودكتور حسن الشافعي منسق البرنامج، ودكتور محمد مهدي المنسق العام لحفل المشروعات، ودكتور أحمد إسماعيل، إلى جانب أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، وسط أجواء علمية عكست تميز الطلاب وقدرتهم على توظيف أحدث تقنيات الجيوماتكس ونظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد في دراسة القضايا البيئية والتنموية.
مشروعات تتضمن الدراسات التطبيقية المتقدمة
وأشرف على مشروعات برنامج المساحة والخرائط ونظم المعلومات الجغرافية بنظام الساعات المعتمدة كل من دكتور محمد مهدي استاذ مساعد الجيوماتكس، ودكتور محمد حسن مدرس الجغرافيا ونظم المعلومات الجغرافية، حيث تضمنت المشروعات مجموعة من الدراسات التطبيقية المتقدمة، منها تقييم الملائمة المكانية للتنمية السياحية بوادي الجمال، ودراسة الأثر البيئي لوسائل النقل بمدينة الزقازيق، وتحليل استخدامات الأراضي بمدينة أبو كبير، إلى جانب دراسات متخصصة في النمذجة الهيدرولوجية ومخاطر الفيضانات وجودة المياه وتحليل الحوادث المرورية والتغيرات الساحلية.
كما تضمنت المشروعات تطبيقات حديثة في الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي للتنبؤ بالمناطق الأكثر تلوثًا، فضلًا عن تصميم نظام متكامل للتحكم في شبكات البنية التحتية بمدينة ههيا باستخدام تقنيات الجيوماتكس.
وفي مشروعات الشعب المتخصصة بقسم الجغرافيا، أشرف الدكتور طارق زكريا، ودكتور حسن الشافعي مساعد الخرائط ونظم المعلومات الجغرافية، على عدد من المشروعات التطبيقية التي تناولت إعداد الأطلس الزراعي لمحافظة الشرقية، والرفع المساحي، وتحديد المواقع المثلى للمشروعات الصناعية ومحطات طاقة الرياح باستخدام نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد.
تنفيذ دراسات تحليلية للتغيرات العمرانية
كما شهدت شعبة الاستشعار من بعد تنفيذ دراسات تحليلية للتغيرات العمرانية والطبيعية بمدينة المنصورة وبحيرة البرلس باستخدام تقنيات التحليل المكاني الحديثة.
وفي إطار مشروعات الشعبة العامة، أشرف دكتور محمد مهدي على عدد من الدراسات التي تناولت التحليل المكاني لاختيار مواقع إعادة تدوير البلاستيك ووحدات الإسعاف بمحافظة مطروح، والتحليل الهيدرولوجي لوادي وتير، ودراسة النمو السكاني بمحافظة الشرقية.
وأكدت المشروعات قدرة الطلاب على الدمج بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، من خلال تقديم حلول علمية مبتكرة تسهم في دعم خطط التنمية المستدامة ومواجهة التحديات البيئية، بما يعكس مستوى علميًا متميزًا وإعداد كوادر قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل وخدمة المجتمع.

لجنة المناقشة

الطلاب

طلاب شعبة الجغرافيا

طالبات الجغرافيا

طلاب


















0 تعليق